تخلّي عن العصبية وأعيدي الهدوء لأمومتك
سيّدتي .نت -

قد تستغربين اكتشافك لجانب جديد من شخصيتك بعد أن أصبحت أمّاً وهو عصبيتك! فأنت لم تكوني شخصية عصبية من قبل، أو ربما كنت ولكن الأمومة زادت من عصبيتك، وخاصة عندما يصبح طفلك في عمر الروضة، ويبدأ بمحاولات إثبات شخصيته. وتتفاقم المشكلة شيئاً فشيئاً كما تبدئين بفقدان السيطرة على الوضع وعلى ردود أفعالك. ولكن نعرّفك هنا في البداية على أسباب عصبيتك، فمعرفتك السبب سيساعدك على التخلي تدريجياً عن هذه العصبية والتوصل إلى الهدوء:

Main Categories: 


إقرأ المزيد