بعض الأفكار لتكسبي ود حماتك!
دنيا امرأة -

بعض الأفكار لتكسبي ود حماتك!

الكاتبة



٠ شخص معجبون بهذا المقال ^


50 شخص معجبون بهذا المقال ^


شاركي قصتك

هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل


يبدو أن تصوير المسلسلات والأفلام للحماة بأنها العدو الأول للزوجة وبأنها مصدر الإزعاج والتخريب للحياة الزوجية المستقرة للزوجان، قد إنتقل فعلياً بشكل واضح على الواقع، حيث أن غالبية المشاكل التي تحدث بين الزوجين تكون الحماة العامل المشترك فيها. لكن هل هذا التصور صحيح، وهل الحماة إمرأة هدفها تخريب حياة إبنها بالمقام الأول؟

حقيقة، يمكن للزوجة الذكية كسب ود حماتها بسهولة، بل وقد تصبح صديقتها الأولى ونصيرة لها على إبنها، ولكن لابد أن تتمتعي عزيزتي الزوجة الذكاء ويجب أن تكوني فطينة، وثانياً مجموعة من النصائح ستساعدك في ذلك:

– الإحترام، يعتبر القاعدة الأساسية والجوهرية لكسب ودها، كما ينبغي عليكِ عزيزتي الزوجة عدم تجاهل حماتك، ولا تشعريها بأن إبنها أصبح تحت سيطرتك حتى لا تكسبي عداوتها.

– إعتبريها صديقة، وأسري لها ببعض الأمور التي تهمك وتهم إبنها ستجدينها تقف بصفك.

– قدمي لها هدية تفضلها، فالهدية قبلها النبي صلي الله عليه وسلم لما لها من مفعول سحري في زيادة الود بين الناس، فكيف إذا كانت هذه المرأة حماتك!

– تذكري دائماً دور حماتك وحماكِ الإيجابي في تربية وتنشئة زوجك، وبأنهما أجداد أطفالك.

– إمدحيها بالأمور الجميلة والإيجابية فيها، ولا تركزي على سلبياتها.

– شاركيها أفراحها وأحزانها، كوني مهتمة بها كإبنتها، وإحرصي على زيارتها بشكل مستمر.

– إذا كان مكان سكنك قريب من حماتك، إسأليها هل تحتاج المساعدة في أمرٍ ما.

– ركزي على حل الخلاف بينك وبين حماتك ولا تركزي على زيادة الخلاف، وتعاملي معها كأمك وحاولي أن تتجاوزي عن بعض الإساءات بحقك إن كان الخطأ منها.

– أخيراً، إذا كان الخلاف بين زوجك وأمه أو أحد أفراد أسرته، كوني أنتِ السباقة في حل هذا الخلاف وإعادة الود بينهما.

كلمات مفتاحية

شاركي قصتك

ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك




إقرأ المزيد