سر السوار الإفريقي لـ"مايكل شوماخر" وبرج دبي.. 10 ...
روتانا -

روتانا – منة الله أشرف

مايكل شوماخر هو أحد أعظم سائقي الفورمولا في كل العصور، حيث حقق 91 فوزًا رائعًا، و7 ألقاب عالمية، فضلًا عن فوزه ببطولة الفورمولا 1، ليصبح أول ألماني يفوز باللقب.

oD0S3RtGuSPVuIsH7T1Sg

تصدر اسم أسطورة الفورمولا 1، عناوين الأخبار من الأمس؛ بعد إعلان إفاقته من الغيبوبة التي تعرض لها جراء حادث تزلج مروع، تركه بإصابات في الدماغ في عام 2013، ليفيق منها بعد 6 سنوات.

في حين أن “شوماخر” قد لا يتعافى تماما، لكن إرثه سيظل قائمًا، لاسيما مع عدم وجود شخص قادر على أن يفوق إنجازاته، وهنا نذكر لكم 10 معلومات قد لا يعرفها البعض عن “مايكل شوماخر” أسطورة الفورمولا 1.

1- تميمة حظه:

قال “مايكل”، إنه يعتقد أن أحد أسباب نجاحه المذهل، هو تميمة حظه التي حملها معه طوال حياته المهنية، وهي هدية أهدتها له زوجته، عبارة عن سوار أفريقي قديم مطرز يرتديه في كل وقت، وخاصة في المناسبات الخاصة؛ كتذكار للحظ السعيد.

وعُثر على السوار، مدفونًا في الثلج، في موقع حادث التزلج، في جبال الألب الفرنسية.

2- لا يحب السيارات الفارهة:

قد تعتقد أن رجلًا بمهارات قيادة استثنائية، اعتاد على قيادة بعض أسرع المركبات على وجه الأرض، سيكون مولعًا بامتلاك نوع مماثل من السيارات في الحياة الحقيقية، لكن في الواقع، “شوماخر” لا يحب ذلك النوع من السيارات، وسيارته الشخصية هي فيات 500 Abarth، وسيارة فيات كروما لعائلته.

يمتلك أيضًا “شوماخر” سيارة فيراري إف إكس إكس، لكن هذه جاءته كهدية من الشركة المصنعة للسيارات، بعد أن أعلن تقاعده من الفورمولا 1.

3- دوره في فيلم الرسوم المتحركة CARS:

مايكل شوماخر كان جزءًا من فيلم الرسوم المتحركة “سيارات CARS” من إنتاج شركة بيكسار، والتي تدور قصته حول مختلف أنواع السيارات المختلفة، وأراد المخرج “جون لاستير” أن يكون هناك سائق مهني واقعي يظهر في الفيلم، ولم يكن هناك أفضل من “شوماخر” بجانب سائق سباق السيارات “لويس هاميلتون”.

4- لا يريد لابنه حياة السباق:

يرغب كثير من الآباء أن يتبع أبنائهم خطى مسارهم المهني، لكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لمايكل شوماخر، الذي أوضح في أكثر من مناسبة، أنه لا يريد ابنه أن يقود، فقد كان يعلم مدى خطورة الأمر تماما، وحثه بكل جهده أن يحترف رياضة أخرى، لكن في النهاية آلت الأمور إلى عكس ما كان يتمنى، فـ”مايك” أصبح سائق فورميلا، وحاول الحفاظ على إرث والده.

5- حبه لنوع مختلف من السباقات:

يحب “مايكل” ركوب الخيل، ويمتلك مزرعة خيول خاصة به في سويسرا، فضلا عن واحدة أخرى في ولاية تكساس، وفي حين أنه يركبها للمتعة، إلا أن ابنته “جينا ماريا” تأخذها على محمل الجد؛ فهي تدخل مسابقات في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة، وبات لها صيتًا واسعًا في هذه الرياضة.

6- تبرعه الخيري:

كان أحد الأسباب، التي جعلت مايكل شوماخر، يحظى بشعبية كبيرة بين مشجعي هذه الرياضة، أنه دائما متواضع ولطيف، ولا يهتم بأن يكون من المشاهير على الإطلاق، وظهر نبله بعد أحداث زلزال المحيط الهندي عام 2004، الذي أودى بحياة حارسه الشخصي، وتبرع “شوماخر” بمبلغ لا يصدق، قدره 10 ملايين دولار، كمساعدات، وكان هذا المبلغ أكبر من أي مساعدة من أي رياضي أو مشهور أو شركة، وحتى أكبر من بعض مساعدات البلاد التي وفرت ما تمكنت من توفيره.

7- برج “شوماخر” في دبي:

تشتهر دبي بأنها موطن لبعض أكبر ناطحات السحاب في العالم، وهناك واحدة تحمل اسم “مايكل شوماخر”، وهي ضمن 3 تحمل أسماء أساطير رياضيين، وهم برجا “نيكي لاودا” التوأم، وبرج “بوريس بيكر”.

8- كيف بدأت حياته المهنية؟

بدأ حب مايكل شوماخر للسباقات، وهو في سن الـ4، عندما ربط والده محرك دراجة نارية بكارت الدواسة لتكون تجربته الأولى في السباق، للأسف اصطدم حينها بعمود إنارة، لكنه استمر ليصبح الأسطورة في مجاله.

9- شغفه بكرة القدم:

مثل حبه للخيل، يمتلك مايكل شوماخر شغفًا حقيقيًا لكرة القدم، وهو مشجع لنادي كولن، من ألمانيا، ونيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان قد لعب بالفعل في بعض الأندية من مستوى الهواة في سويسرا، وسجل بعض الأهداف المثيرة للإعجاب.

10- تصميم فيراري:

كان التعاون بين “مايكل شوماخر” وشركة “فيراري” مثاليًا، وحقق الاثنان معًا سنوات عديدة من النجاح على حلبة الفورمولا 1، لكن هذا لم يكن الدور الوحيد لـ”شوماخر” في الشركة، حيث ساعد في تصميم فيراري انزو، والتي أصبحت واحدة من سيارات فيراري الأكثر شعبية في أي وقت مضى.

بعد اكتشاف سر جديد من مخطوطات البحر الميت.. 18 معلومة مثيرة عن لفائف قمران

شاهد أيضاً:


إقرأ المزيد