دمر السرطان ثلث دماغه.. أم تتشبت بنعش طفلها لسبب م...
روتانا -

“قلبي ينهار يوميا عندما أفكر في هذه اللحظة”، كانت تلك الجملة هي أول ما قالته السيدة “سافانا تات”، تعليقا على وفاة طفلها الصغير، بعدما سيطر السرطان على دماغه وأودى بحياته.

شعرت “سافانا” بالكثير من السعادة، بعدما أخبرها الطبيب بأنها حامل في ثلاثة توائم، لكن فرحتها لم تكتمل، حيث أخبرها الطبيب بأن أحد الأطفال قد لا يولد بسلام، إلى أن وضعت في شهر مارس من عام 2015.

وأطلقت “سافانا” أسماء: (هايز، وهيث، وريس)، على أطفالها، وكانت الأسرة تعيش في سلام إلى أن أخبر الأطباء الأم أن طفلها “هايز”، يعاني من ورم انتشر في ثلث دماغه، ليخضع الطفل للعلاج الكيميائي ويتوفى في 3 ديسمبر 2016.

وتحدثت “سافانا” عن أصعب لحظات حياتها، قائلة إنها كانت اللحظة التي تم فيها إغلاق نعش “هايز” نهائيا، حيث قالت: “لم أستطع التوقف عن تقبيل وجهه الجميل، وقول آسفه يا ولدي الرقيق، لذا تشبثت بالنعش حتى لا أتوقف عن تقبيله”.

وأضافت: “تسمى الزوجة التي تفقد الزوج أرملة، ويسمى الزوج الذي يخسر الزوجة أرملا، كما يسمى الطفل الذي يفقد والديه يتيما، لكن ليس هناك كلمة تطلق على الأم التي تفقد طفلها لأنه أمر مخيف”، وتابعت: “أصعب شيء هو الشعور بالوحدة الكاملة، في عالم يضم أكثر من 7 مليارات شخص”.

واسترجعت تفاصيل خضوع طفلها للعلاج بالسرطان، حيث قالت: “عندما أخبرني الطبيب بأنه مريض سرطان تخيلت أنه أول طفل في العالم يصاب به، لكن عندما دخلت إلى وحدة السرطان في مستشفى الأطفال، رأيت الكثير من الرؤوس الصلعاء الصغيرة الجميلة”.

وأردفت: “لا يمكن لأحد تخيل ألم فقدان الطفل، إن خسارة طفل تشبه أن يموت نصفك حرفيا، نصفكم يموت ببطء من ألم السرطان”.

وتابعت أنها كانت تتواصل مع الأطباء في كل أنحاء العالم حتى اللحظة الأخيرة في وفاة طفلي، علها تتمكن من إنقاذه، لافتة إلى أن أكثر شيء آلمها في معركة طفلها من السرطان، هو بكاؤه عند شعوره بألم، حيث كان ضعيفا للغاية وكان يضطر للبقاء في المستشفى 30 يوما بعد الخضوع لجلسة كيماوي.

بعدما لاحظت شيئًا غريبًا.. خبيرة تجميل تنقذ سيدة من السرطان

شاهد أيضاً:


إقرأ المزيد